684

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

قد قالوا : ان الجنة المشار اليها حاضرة في دار الدنيا ، فمن كان مزاح العلة في المأكل الهني ، والمشرب الروي ، والمركب الوطي (1) ، فهو من أهل الجنة . ومن كان بالضد من ذلك فهو من أهل النار ، وقالوا: وهم طبقات فمنهم المقلون (2) المعسرون ، ومنهم الزمني لنقص الجوارح الحيرون ، ومنهم المسوخ والرسوخ والفسوخ الذين هم في جلود البهائم والحشرات بحشرون ، فويل لهم من هذا الاعتقاد الفاسد الأصول والفروع، المسس بنيانه على شفا جرف هار الموضوع ، واين وجود اللدة التي يذكرونها في دار الدنيا ، انما لذاتها هي دفع البوائق ، وطيباتها فك العوائق ، فما التذاذ الطاعم بما يطعمه ، لولا دفع بليته بالسبغ ، والشارب ه4 بما پشرب لولا تسكين فورة الظمأ الملتهب ا؟ وهل ذلك ما هو مثل لمن يتقصاه إلاكجهود (3 بالضرب دفعت عنه عصاه ؟

والانسان ما دام في قيد حياته مريض بأمراض ختلفة يقضى زمانه بمداواة كل جنس ، فتارة يداوي الجوع ، وأخرى يداوي الظمأ . وتارة يميط الأذى عن نفسه بما يميط به أكل الطعام ، وشرب الشراب، وتارة يداوي نفسه بنومه ، وقارة بمعالحة شهواته، فهوعلى مذه الوتيرة يؤديه داءإلى داء وبلاء الى بلاء: و أما قولهم ان الأرواح المعذبة ترد بالمسوخية في الكلاب والذباب والحمر والبقر ، فان كان الأمر على ما يقولون في الثواب والعقاب، فقد خس(4 (1) الوطي : الوصلي في ذ : (3) المقلون : الملقون فيق (3) كمجهره : كجهد فيق (4) خس : خسر في ذ 2

Bogga 340