679

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

الراحة في أفق الشبهات ، والهيمان (1) بالخلود الى الاباحة في وادي (2) الشهوات ، وقولهم ان الصلاة والزكاة وغيرهما من الفروض الشرعية ، والتكاليف الوضعية 31 ، اشارة الى حدود دبن يقع عليهم التوقف 40، فاذا عرفوا سقط العمل والتكليف ، وما سقنا فيه من الجواب على كل باب بما هو من مشرق (5) العقل ، والشرع شارق، ليقذف بحقه على باطلهم 44 فيدمغه ، فإذا ا هوزاهق، فأما قولهم في الخمر والزنا والفواحش ان الاشارة واقعة بها الى الأضداد فإذا عرفوا منهم ووقعت البراءة منهم، كان باب ارتكاب هذه المناكير مفتوحا ، ومسرح قضاء الشهوات فيها فسيحا، فقد سبق منا الجواب أنهم في قولهم هذا يأفكون ، ولطريق الرشاد تاركون ، وفي مسلك الغي سالكون ، ونحن نقيم البرهان المبين على أن حريم الخمر التي كانت محللة في جميع الشرائع ، كان فضلا للنبي (ص) مدخورا ، وشرفا عليه من دون الأنبياء موفورا . لقد زعم الزاعمون ان قضية تحريم الخمر كانت بادرة من حمزة بن عبد المطلب بدرتفي سكره ، وفعل يقتضي تحريم حلالها نكره (6) ، وهذا قول بالغ في التنقص لله تعالى ولرسوله (ص) ، وينبغي أن يتأمل المتأمل ما أحله الله سبحانه وما حرمه من الأشياء كلها ، فان كان شيء منها بعلة فعل من فاعل ، وجب ان يكون تحريم الخمر بعلة ما فعله حمزة ، وإلا كان قولهم (بعلة ما فعله 44 حمزة ](7) في ذلك ا محالا مستحيلا يؤدي الى الأرزاء بفعل الله سبحانه ورسوله (ص) ، فليت شعري أكان خافيا على الله سبحافه علم (1) الطيان : الحيان فيق (2) وادي : سقطت في ذ (3) الوضعية : سقطت في ذ (4) التوقف : التوفيق فيق (5) مشرق : شرف فيق (6) نكره : لنكره قيق (7) سقعلت الكلمات المحصورة في ذ

Bogga 335