Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
كون سالما في نفسه لا اضطراب فيه من شبهة وحيرة ، لأنه (1) اذا كانت به حيرة وشبهة لا يصح له في استنصاح (2) غيره بصيرة، ولم يخلص له راي في استيعاب كلام شاك في دينه مرتاب يقوم منه مقام المجس من الريض ، اذ كان الذي به من الاضطراب في نفسه يمنع ، فإذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من الجسم وطبيبه تعين عليه آن يجمع ادويته وعقاقيره كما قدمنا ذكرها شرقية وغربية ، فيناولها اياه سقيأ لتحل عنه باذن الله الاعلال المؤذية ، وترجع اليه الصحة المطلوبة ، وبازاء ذلك اذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من حيث نفسه وعالمه الذي هو طبيبه تعين عليه أن يلقاه بأدوية وعقاقير من العلوم التنزيلية والتأويلية معقولة ومحسوسة لتحل عنها الشبهات المؤذية القائمة منها مقام 360 الاعلال من الجسم ويقضي ! لها بالسلامة المؤذنة بسلامة الأبد : فهذه هي الأمافة الصحيحة يقابل بها الدين والخلق كما قال الله سبحانه اا ستريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسههم حتى يتببن لهم. أنه الحق" (2، . جعلكم الله أيها المؤمنون من عوارض الأمراض في حمى : ونفعكم بما تسمعون خلاف من في اذانهم وقر وهو عليهم عمي ، والحمد له الذي معالم توحيده من خلق السموات والأرض قائمة : وحجة عبوديته لبرية لأزمة ، فسبحان من جعل العقول في وادي معرفته مائمة ، وفي بحار الحيرة عائمة وصلى الله على محمد وجه أمته الذي به وجوه الهدى ناعمة، رسوله خاتم النبيين لمتبع دينه خاتمة ، وعلى وصيه كشاف الكرب عن وجهه ، و أمواج الردى متلاطمة ، علي بن أبي طالب سيد الوصيين الذين هم للوحي تراجمة ، وعلى ابرار عترته الذين فيهم الامامة دائمة ، وباعتقاد ولائه 361 فئة الحق غاغمة ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعما الوكيل .
(1) لأنه : آنه في ذ.
(2) استنصاح : سقطت في ذ .
(2) سورة :43/41.
Bogga 278