============================================================
وقد كشف لكم أيها المؤمنون عن وجه الحكمة في ما يمكن أن يكون منسوبا الى الله تعالى وما لا يمكن ، وفي ذلك بلاغ لمن أسلم وجهه لله وهو مح سن ، وتأويل نمام الآية نورده عليكم (1) في ما يلي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه ، جعلكم الله ممن لا يعرض ليقينه من الشبهة عرض ، وعصمكم من المنافقين الذين في قلوبهم مرض : والحمد لله العزيز الغفار ، الخفي عن غوامض الأفكار ، الذي له ما سكن في الليل والنهار ، وصلى الله على نبيه المختار ، سيد الأبرار ، المبعوث 352 بالاعذار ا والانذار، وعلى وصيه المؤيد بذي الفقار ، عليا الكرار ، صاحب العجائب والآثار ، وعلى الأئمة من ذريته الأطهار البررة الأخيار ، اعراف الله بين الجنة والنار ، وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل: (1) عليكم : سقطت في ذ.
193
Bogga 273