601

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

متشكلة بشكله في كونها متماسكة بقلبها وحية بحياته ، وجب أن يكون الساط الشرعي الديني الذي هو أساس وجود الصور النفسانية الباقية في دار الآخرة ببقاء الأبد ، مقننا على قانونهما ، ومبنيا على أصلهما ، ليتوافق الدين والخلق، ويصح كلام رب العزة سبحانه : "ستريهم آياتينا في الآفاق وفي أنفسهم. حتى يتبين لتهم أنه الحق "(1) فوجب ان يكون النبي (ص) في عصره يحل (6) من البساط الشرعي محل القلب من الجسم يحيى الدين بحياته ، ويوجد بوجوده ، ويفقد (3، بفقده ، على حسب ما عليه القلب للجسم ، وان يكون هو بيت حياة أهل الشريعة الحياة 328 - الدينية لا الطبيعية (4) ، (ككون القلب بيت حياة الجسم) ر5 و أن يكون من جهة نفوذ معارف الدين والتوحيد في نفوس أهل الشريعة كما من جهة القلب يكون نفوذ الحياة في جوارح الجسم وعروقه وأعضائه مثلا بمثل ، وكما ان المسمع والبصر والحواس الشريفة هي من طلائع القلب وعماله ، وكل منها موكول بما هو اليه ، وراد لما يشاهده أو يسمعه الى القلب ليحيط به بفكره وتمييزه ، وللنبي (ص) في زمانه (6) وللإمام في وقته كذلك طلائع وعمال له بمنزلة الحواس الشريفة ، يرجعون بما برونه ويسمعونه الى الامام (ع) فيفعل فيه ما يريد الله تعالى ، واذاكانت الحال (7) ما شرحناه في صحة الموازنة بين الخلق والدين بما أقمناه من البراهين الي تخرق حجب الاشكال واللبس ، وتنير من آفاق العقل انارة اشمس ، كان أنمة الضلال الذين قال الله سبحانه فيهم : "وجعامتاهم (1) سورة :53/41.

(2) يحل : محلل في ذ (2) ويفقد : يفتقد في ذ.

(4) لا الطبيعية : سقطت في ذ.

(5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ 1) زمانه : وقته في ذ (7) الحال : سقطت في ذ

Bogga 257