Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
م تباينات (11 ، لا يصح منها دائم البقاء لتباين أركانها ، وتنافي احوالها في كيانها ، لعلة موجبة لذلك وحالة مقتضية أن يكون الاحداث والانشاء كذلك ، نفخ فيها (2) روحا من أمره الذي هو من جوهر البقاء ، وبائن عن الأمزجة الطبيعية المعرضة للقناء ، وبعث اليها عند استكمال الخلقة واشتدادها ما يناسب جوهر روحها ، البائن عن شبه الأمزجة في كونها وفسادها ، أمرا على السن انبيائه تنشأ به صورة نفسها نشأة الأجسام بالشراب والطعام ، فهى لا قزال ما صاحبت الجسم تهذب بطاعة الله سبحانه وطاعتهم اخلاقا ، وتستفيد (3) بنور كلمات الله الي يلقيها اليها الأئمة 318 (ع) اشراقا حتى اذا هرت ا الصورة الجسمية لمهوى عطبها ، تكشفت الصورة النفسية عن مظلم أستارها وحجبها ، أمنة من تعرض الفناء ، مطمئنة بدار البقاء : "يا أيتها النفس التمطميجنة . إرزجمي الى ربيك راضية مرضيية . فأدخلي في عبادي. وأدخلي جني"( فجدوا معشر المؤمنين فقد رضح السبيل وقام الدليل، فلا عنر لنائمه لو استنام عن رشاده ، وقد استبان برهانه ، أو قاعد عن ان ينفذ في أقطار السموات والأرض وقد وجد من أدلة دينه (6) سلطانا ، وقد سمعتم ما قرىء عليكم في شرح سورة البقرة ما صادف الوقوع موقع الاهتزاز و القبول من النفوس المستبصرة ، دون أنفس الجاملين المعرضين عني الذكرة ، ونحن نشفع ذلك بقوله سبحانه : " إن التنيين كفروا سوا عليهم، أنذرتهم، أم لم. تنذرهم لا يؤمنون "(7) . المعنى في (1) متباينات : متباينا في ذ.
(2) فيها : سقطت ي ذ (4) وتستفيد : ونستعيذفيق (4) سورة:30-29/27.
(5) النائم : نعم في ق (6) من أدلة : بادلة .
(7) سورة :612.
130
Bogga 250