Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
بلسان الشرع هو ما سميناه النفس الكلية بلسان العقل ، فعليه النقوش والكتابات ثبتت ومنه لاحت، فسمي اللوح ، وظهر العقل، والشرع ، ونقابلا باذن الله . وقول آخر : ان النبي والوصي في دور (1) عصرهما للنشأة الآخرة بمنزلة اللوح ، والقلم للنشأة الأولة ، وكما انه لا خط ولا كتابة و و لا نقش الا هو في مضمار القلم ولكنه لا يتشكل ، ولا يلوح إلاء اذا وقع في اللوح ، وكذلك صورة النشأة الآخرة في مضمار (2) الرسالة ، و لكنها لا تتصور ولا تتشكل الا بعد حصولها في حيز (3) الوصاية ، وكما ان صورة السماء والارض والجبال والجماد مي التي كانت قد ارتسمت 244 في اللوح من القلم بأمر ا الله تعالى فقد ارتسم في هذا اللوح كمثل و ذلك صورة السموات والارض والجبال والحيوان للدار الآخرة الي هي الحيوان ، فسمواته أئمة سوا على الخلق بقوة التأييد من الله سبحانه سمو السماء على الأرض،وهم مهبط ارزاق النفوس ككون السماء مهبط ارزاق الأجساد ، وهم مواقع الأنوار العلوية الروحانية ككون السماء مواقع الأنوار (4) الجرمانية ، وأرضه(5) وأزواجهم القابلة لموادهم فيخرج منها أنواع الزهر والثمر الحكمية كقبول الأرض مادة السماء فيخرج منها أنواع الزهر والثمر الطبيعية ، وجباله أوتاد دعوتهم القائمة ككون الجبال أوتاد الأرض الترابية الكثيفة ، وأشجاره وزروعه مستجيبوهم و والملبون لدعوتهم الذين هم الزروع الزكية كمثل أشجار الأرض ونبائها على اختلاف أنواعها ، وقد خلصت بحمد الله : بدة القول بما يلمع نوره 254 من سماء الفضل ، ويبطل قول الخابطين في عشواء الجهل جعلكم الل بهدى أنمتكم مهتدين ، وبارشادهم مسترشدين : (1) دور : دورمما في ذ (2) مضمار : قوة يق.
(3) حيز : حين في ق (4) الأنوار : الأنجم في ق (5) وأرضه : سقطت في ذ
Bogga 198