Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس74 ااختلفوا وبصركم رشدكم بأنكم سبقتم إلى طاعة أوليائكم وتخلفوا .
بان ايجاب معجزة القرآن على تنازع قوم في آن معجزرسول الله (صلع) هوالقران الذي تحدى به العرب جبع الأمم بعانيه الذين هم أهل اللسان ، وقال قائل كيف تكون الحجة بالقرآن على صنوف اعاجم وهم الفرس والروم والترك والهند الذين ليست العربية كلامهم ، أليس كيف تثبت معجزة النبوة بالقرآن هؤلاء إذا كلفوا الايمان بشئ لا يعرفونه ولا يتوجهون فيه ، كان ذلك تكليفا (العربي) على الأعاجم* باطلا ، كما لوكلفت العرب الايمان بألفاظ أعجمية لاقبل لأحد من العجم .
ان يأتي بمثلها كان ذلك باطلا . فصدرلهذا السؤال جوابان : (1) قال قوم، بماتسمع الأعاجم أحدهما أن الفرس والروم وغيرهم إذا سمعوا بأنه نشا في العرب ناشئة ، نصاجة الي أعبت نصحاء فأتى بكلام من جنس كلامهم ألجم به الفصحاء وأفحم الخطباء ، ومعلوم العرب أن باتوا بمثلها ان كلام آدمي لا ينال هذه المنالة العظيمة من الفضل الذي تخرس الأفوا ان تأتي بمثله ويلقي الفصحاء السلم إليه ، شهدت العقول بكون ذلك غيركلام 25.
المخلوقين ؛ وإذاكان غيركلامهم ، إذ لوكان كلامهم لكان لأحد منهم على مثله سبيل ، وإذا كانت الصورة كذلك ، كان المتكلم به رسولا من عند الله ارسله بكلامه مفترضة طاعته.
(2) وقال قوم ، بما فيه من أنباء والجواب الآخرأن في القرآن من أنباء الغيوب والإشارات إلى ما سيكون مما اليوب التي تحفقت فعلا كان ، وصح بعد رسول الله (صلع) مما يستحيل صدره إلا ممن أظهره الله تعالى .
على علم الغيب ، كما قال الله سبحانه في كتابه "(عالم الغيب فلايظهر على غفيه أحدا إلا من ارتضى من رسول)" الآية ، فإذا صح منه (صلع) أنباء الغيوب مثل قوله سبحانه "(قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم 26-27 (33) الفتح16:48 (21) مهن 22 : (2 -22 (22) بعتح 18 الذين ، ح م دع : الذين هم ، ذ 20 لأحد ، ح م دع : لأحد من العرب ، ع 24 تخرس ، ح م د : يخرس ، ع ذ 25 تأتي ، ح م دع : ياتي ، دع 27 سبيل ، ح معد: سبيلا ، د 30مما ، ح د: ما ، مع 355
Bogga 368