Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
الملجلس 53 قل نفسا بغير نفس أوفساد في ألأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها شرح الاية س3: 3 فكأنما أحيا الناس جميعا)" . متى العهد في الظاهر المتعارف بنفس تقوم بنفوس منالك نفس قتلها كقتل الناس الناس جميعا ، فقتلها كقتل الناس جميعا ، وإحياؤها كاحياء الناس جميعا، الاما توجبه الحكمة التأويلية من نفس ني أو وصي أو إمام ، وذلك لكون والاشارة إلى نفس المقام ؛ بها فوس الخلائق منوطة بها ومستمدة لأسباب حياتها ونجاتها الآبدية منها . فإذا الحياة الحقيقية للناس جميعا.
قتلت تلك النفس الزكية - التي هي لنفوس الناس حاملة ولها بفضلها وعلمها وقتلها: معناه سلب منصبها مسكة - بمنعها عن مقام شرفها في الوصاية والامامة ، قتل الناس جميعا بقطعهم عن مكان استمداد الحياة واقتباس انوار النجاة . وإذا كانت الصورة هذه في شأن القتل مما لا مساغ له في جهة الظاهر وهوواضح البرهان في وجه الباطن ، كان المنافقون الذين قدمنا ذكرهم أصحاب هذه الفعلة التي هي من أكبروجوه افساد في الأرض باطنا ، وإن تحرجوا عن قتل النفس المحرمة ظاهرا .
وههنا نكتة أخرى يجب اعتبارها في ميزان العقل. وهو أن الله تعالى قال في شأن القتل "(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)" ، ولم يقل "من قتل إنسانا فكأنما قتل الناس جميعا" وكان هكذا لو لاقياس بينها وبين الناس في مبها، فميت "نفسا" وغيرها قاله أكثرتناسبا للجمع بين إنسان واحد وبين الناس ، ولم يقل أيضا "من قتل الناس" (انظر الآية س 46) فسا فكأنما قتل النفوس جميعا" للجمع بين نفس واحدة ونفوس فيكون أبلغ ه نظاما وتقاربا . وإذاكانت الصورة هذه وجب آن يكون هذه النفس المشارإليها على غاية من الشرف تمتنع معها أن تقاس إلى الناس الذين هم عيال عليها في قتلها وإحيائها ، فإن قتلت قتلوا وإن أحييت أحيوا.
وهذا ما يدل على ما ذكرناه من حد الوصاية والإمامة الذي به حياة الخلق : 3 واحباؤما. جميعا ، ح معذ: ، د 37 توجيه ، ح م ع د : يوجب ، د 40-41 في الوصاية ... أنوار، مدع:60 44 تحرجوا : ح م دع: يخرجوا، ع 51 من ، ح م دع:_60 1ه نمتع ، ح : فيمتع، ح د: يمتع ،م6 51 معها، مح د:_، ح دع 51 تقاس، ح م د: بقاس ، دع 51 عيال . ح م دع: ،6 52 احيوا، ح م ذع : أحيوا ، دع 53 حد ، ح م د: حظ، ع 154
Bogga 267