Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس35 فكره ، وذلك أن إلههم إن كان عندهم بصورة القادرالتام القدرة فلقد كان أاولى بقدرته والأشبه بحكمته أن يحيل عباده الذين هو المالك لأمورهم إلى ه أي صورة شاء لا آن يستحيل هوعن صورته الأشرف إلى صورهم الأخس، فإن الواحد منا لوكان قادرا وكان يبتغي مصلحة دابة أوحمارعنده لكان قبيحتا أن يستحيل في صورة دابته من جهة طلب نفعها . وإذاكان ذلك مستقبححا من فعلنا ، لوقدرنا عليه ، مع الحيوان على قوة المناسبة بيننا وبينها ، فمن الخالق سبحانه الذي لامناسبة بينه وبين مخلوقاته أقبح وأقبح . ومن قبيح ما ينتحله
الغلاة قولهم في رجل، وجد مولده ومنشأه واكله وشربه وعرف أبوه وأمه وصاحبته وبنوه وعرف قاتله ، إنه الاله- تعالى الله عن قولهم علوأ كبيرا : وإن قال الغالون إن الذي رأته اما احتجاجهم أن الذي راته العين من صورته وسمعته الأذن من كلامه العين غيرمارأته فهذادفع الحواس غيرمارات وسمعت ، فهذا هوالبهت والمكابرة إلى إبطال الحواس التي لا يصح المعارف إلا من جهتها ، وسبيلهم سبيل المنكر آن هذه الكتابة سواد على بياض وفي ذلك خروج عن حد العقول وفسخ للفروع من المعارف والأصول .
ولو قالوا لم يروه رؤية النفس (أي ولو انهم قالوا ما رأيتموه رؤية النفس للنفس وما أحطتم به إحاطة اللطيف بالحقيقة) لكان قولهم صحيحا (انظرمج 33، س 58؛ مج بالطيف لكان ذلك قولا . فاما نفيهم رؤية العيون المشخصة لأشخاصهم وإدراك الادوات المجسمة لأجسامهم فهوعلى ماذكرناه عين البهت والمكابرة .
واذ قدمنا هذه المقدمة فنحن نسوق معنى الخبر في المجلس الآتي على سبأني شرح كلام الوصي على واناالذي رفعت سماءها.: 70 ماشرطناه بمشية الله وعونه.
مج 36 ، س30 ا، ح مح د، د 5ه صورته ، ح مع د: صوته ، د 57 جهة ، ح م دع: جملة ، ع 59 واقبح: حم دع: -،6 61 إنه ، ح م دع : إن ،6 62 وسمعته ، ح م دع : وسعه، ع 62 كلامه ، ح م دع: كلامهم ،ع 64 يصح ، ح م دع : تصح ، ذ 65 العقول ، ح دم : المعقول ، مع 95 وفسخ ، دع : ونسخ ، حم : وقبيح،ع 67 باللطيف ، ح مع ذ: اللطيف ، د 98 ذكرتاه ، ع : ذكرنا ، ح م د 70 الله ، ح م ع د: 164
Bogga 177