1044

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

المجلس34 وحيد الله أو علم الكتابة والمهن والصناعات التي تفيد دينا أودنيا كانت تلك النفس اشرف من النفوس التي لاتحمل شيئا من ذلك . ولوأمكن ، وهوغير مكن ، آن نجعل لله سبحانه ذائا فنشبهه بخلقه - وهوالمنزه عن شبه خلقه-لم يكن بد من كونها كاملة في شرفها من دون آن تكون عالمة قادرة أوغيركاملة ، ان كانت كاملة كان العلم فضلا لا يحتاج إليه ، وإن كانت غيركاملة إلا أن كون عالمة قادرة عظمت النقيصة بذات الله سبحانه أن يكون كمالها بمعلومات هي غيرها وخارجة عنها .

و الثاني أن غاية شرف ذواتنا هي معرفة توحيد الله سبحانه فكيف نحكم (2) شرف ذواتنا بعلم توحيد الله وشرف ذانه بعلم مخلوقاته، ب شرف ذاته من جهة معرفته باجناس خلقه التي ما يشرف ذواتها إلا به ومعرفته كيف يصح ذلك وكونها عالمة بهم وبأفعالهم واقوالهم ، إن ذلك بالرذيلة آشبه منها بالفضيلة .

والثالث ان العلم معناه صورة المعلوم في نفس العالم . وصورة المعلوم في (3) العلم هو صورة المعلوم في ذات العالم: نفس العالم لاتخلومن كونها حالة طارية عليها بالاكتساب والتعليم ، أوموجودة فبهذا الوجه يكون المعلوم في بوجودها لم تزل. فإنكانت صورالمعلومات طارية على ذات الباري - على زعم ذات الله إمامكتسبا، فهوعلامة النقص فيها ؟ وإما قديما من يصفه بالذات وهومنزه عنها - فتلك آية من كان ناقصا فتم، وجاهلا فعلم : بقدمها ، فتعالى الله عن ذلك وان كانت صورة المعلومات قديمة في علمه فالعالم وجميع ما فيه قديم بقدمه موجود بوجوده ، فتعالى الله عن ذلك : والرابع أن من المعلومات المهن والصناعات كالفلاحة والزراعة والصياغة (4) وفي المعلومات ماهوكالمهن والصناعات وما يجري مجراها وهي داخلة في شرط الآية "(وهو بكل شئ عليم)" فإن قلنا (51) الحديد4:7 34 تفيد ، ح م : بفيد ، ح م دع 34 دبنا أودنيا ، ح مد : دنيا أودبنا ، ع 39 نجعل ، ح م دع : بجعل،ع 36 لله ، مح دع : الله ، ح دع 36 فنشيهه ، ح م دع : فيشبهه ، ع 37 تكون ، مح ذع : بكون ، ح دع 39 تكون : ح م ذع : يكون ، دع 39 بكون ، ح م دع : تكون ، د 41 نحكم ، ح م دع : يحكم ، ع 44-45 وصورة... العالم، ح مع ذ:_، د46 صور، ح م د: صورة ، ع 1ه مجراها ، ح م ع: مجراهما، د ه شرط ، دعح : حكم ، ح : حكم شرط ، م 158

Bogga 171