رواه الطبراني في المعجم الكبير، ورواه البزار في مسنده مختصرا وقال: ((اللهم ارزق عنزة لا قوت ولا إسراف)).
ومما استغرب من النوادر: ما توهمه بعضهم شرفا لعنزة، ما ذكره الدارقطني في ((التصحيف)) أن أبا موسى محمد بن المثنى العنزي قال: يوما: نحن قوم لنا شرف، نحن عنزة، قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلينا.
يريد ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة، توهم أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى قبليتهم، وإنما العنزة ههنا: حربة نصبت بين يديه، فصلى إليها.
قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح: وأطرف من هذا ما رويناه عن الحاكم أبي عبد الله عن أعرابي زعم أنه صلى الله عليه وسلم إذا صلى نصبت بين يده شاة، أي صحفها عنزة بإسكان النون.
Bogga 399
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها