حدثنا أحمد بن عمر الزنبقي، حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا موسى بن الفضل عن أيوب بن عتبة، عن سعيد بن يزيد، عن أبيه يزيد بن معبد قال: وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن اليمامة: ((فيمن العدل من أهلها؟)).
فأردت أن أقول: في بني عبد الدؤل، ثم كرهت أن أكذب نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: العدل منهم في بني عبيد.
قال: ((صدقت، أرض تنبت على شد، ولن تهلك)).
قالوا: يا رسول الله: بم ذاك؟.
قال: ((بأنهم يعملون بأيديهم ويؤاكلون عبيدهم)).
هذا حديث في إسناده مقال، رواه الطبراني في الكبير هكذا.
وأيوب بن عتبة قاضي اليمامة ضعفه ابن معين.
Bogga 385
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها