هذا حديث صحيح، اتفق على إخراجه البخاري ومسلم من الطريقين الأولين، وانفرد بإخراجه مسلم من الطريق الثالث.
226- أخبرني محمد بن إسماعيل بن الخباز، أخبرنا المسلم، أخبرنا حنبل، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا التميمي، أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي.
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن حمزة، حدثنا عكرمة بن خالد، ونال رجل من بني تميم عنده، فأخذ كفا من حصى ليحصبه، وقال عكرمة: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن تميما ذكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: أبطأ هذا الحي من بني تميم [عن هذا الأمر]، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال: ((ما أبطأ قوم هؤلاء منهم)). وقال رجل: أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((هذه نعم قومي)).
Bogga 343
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها