Al-Magazi
المغاز
Tifaftire
مارسدن جونس
Daabacaha
دار الأعلمي
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٩/١٩٨٩.
Goobta Daabacaadda
بيروت
وَحَدّثَنِي إسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ الزّهْرِيّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ ﵁، أَنّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْسِمُ لَهَا كَمَا كَانَ يَقْسِمُ لِنِسَائِهِ، وَضَرَبَ عَلَيْهَا الْحِجَابَ.
وَحَدّثَنِي الضّحّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمّدِ بن يحيى بن حبان، عن أبى محيرير، وَأَبِي ضَمْرَةَ [(١)]، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا سَبَايَا، وَبِنَا شَهْوَةُ النّسَاءِ، وَاشْتَدّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ، وَأَحْبَبْنَا الْفِدَاءَ فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ فَقُلْنَا:
نَعْزِلُ. وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: مَا عَلَيْكُمْ أَلّا تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلّا هِيَ كَائِنَةٌ.
وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَقُولُ: فَقَدِمَ عَلَيْنَا وُفُودُهُمْ فَافْتَدَوْا الذّرّيّةَ وَالنّسَاءَ، وَرَجَعُوا بِهِنّ إلَى بِلَادِهِمْ، وَخُيّرَ مَنْ خُيّرَ مِنْهُنّ أَنْ تُقِيمَ عِنْدَ مَنْ صَارَتْ فِي سَهْمِهِ، فَأَبَيْنَ إلّا الرّجُوعَ.
قَالَ الضحّاك: فحدّثت هذا الحديث أبا النّصر فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ، عن أبن سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ، وَخَرَجْت بِجَارِيَةٍ لِي أَبَيْعُهَا فِي السّوقِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَعَلّك تُرِيدُ بَيْعَهَا وَفِي بَطْنِهَا مِنْك سَخْلَةٌ! قَالَ: فَقُلْت كَلّا، إنّي كُنْت أَعْزِلُ عَنْهَا. فَقَالَ: تِلْكَ الْمَوْءُودَةُ الصّغْرَى. قَالَ: فَجِئْت رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْته ذَلِكَ، فَقَالَ: كَذَبَتْ الْيَهُودُ! كذبت اليهود!
تم بعون الله تعالى الجزء الأول من مغازي الواقدىّ ويليه الجزء الثاني وأوله «ذِكْرُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ ابْنِ أُبَيّ»
[(١)] فى ب: «وأبى صرمة» .
1 / 413