Al-Magazi
المغاز
Tifaftire
مارسدن جونس
Daabacaha
دار الأعلمي
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٩/١٩٨٩.
Goobta Daabacaadda
بيروت
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
وَعَامِرُ بْنُ أُمَيّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسْحَاسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيّ بْنِ عَامِرٍ، وَمُحْرِزُ ابن عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيّ، وَثَابِتُ بْنُ خَنْسَاءَ ابن عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيّ بْنِ عَامِرٍ، قتل يوم أحد، وسواد بن غزيّة ابن أُهَيْبٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَلِيّ- ثَمَانِيَةٌ.
وَمِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غنم بن عدىّ بن النّجّار: قيس ابن السّكَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ، وَيُكْنَى قَيْسٌ أَبَا زَيْدٍ، وَأَبُو الْأَعْوَرِ كَعْبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ ظَالِمِ بْنِ عَبْسِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ مِلْحَانَ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ- خَمْسَةٌ.
وَمِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النّجّارِ، ثُمّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ: قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ، وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولٍ. فَحَدّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ، أَنّ النّبِيّ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمُشَاةِ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ، وَهُوَ كَانَ عَامِلَ النّبِيّ ﷺ عَلَى الْمَغَانِمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَعُصَيْمٌ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ- ثَلَاثَةٌ.
وَمِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ: عُمَيْرٌ، وَيُكْنَى.
أَبَا دَاوُدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَسُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيّةَ بْنِ خَنْسَاءَ ابن مَبْذُولٍ- اثْنَانِ.
وَمِنْ بَنِي ثَعْلَبَة بْنِ مَازِنٍ: قَيْسُ بْنُ مُخَلّدِ بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ صَخْرِ بن حبيب ابن الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ مَازِنٍ.
وَمِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النّجّارِ، ثُمّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارٍ النّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عبد الأشهل، والضّحّاك
1 / 164