895

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الضَّبُع، بسكون الباء، وضمِّها: موضعٌ بين مكة والمدينة. قال أعرابيٌّ (^١):
خليليَّ ذُمَا العيشَ إلا لياليَا … بذي ضَبُعٍ، سُقيًا لهُنَّ لياليَا
وليلةَ ليلى ذي القرين فإنَّها … صفتْ ليَ، لو أنَّ الزمان صَفَا ليا
على أنَّها لم يلبَثِ اللَّيلُ أنْ مضى … وأنْ طلعَ النَّجمُ الذي كان تاليَا
ألا هل إلى رَيّا سبيلٌ وساعة … تكلِّمُني فيها من الدَّهر خاليا؟
فأشفيَ نفسي من تباريحِ ما بِها … فإن كلامِيْهَا شفاءٌ لما بيَا
ضَبُوعَة، بالفتح كحَلُوبة، فَعُولة من ضَبَعَتِ الإبل: إذا مدَّت ضَبْعَها (^٢) /٣٥٠ وهي اسمُ منزلٍ قرب المدينة، عند يَليَل (^٣). قال ابنُ إسحاقَ (^٤): خرج رسول الله ﷺ في غَزاة ذات العُشَيرة، حتى هبط يليلَ، فنزل بمجتمعه ومجتمع الضَّبوعة، واستقُي له من بئر الضَّبوعة.
قال الشيخُ جمال الدِّين المطري (^٥): وأمَّا مُشيرب (^٦) فما بين جبالٍ في شاميِّ ذات الجيش، بينها وبين جبال خلائق الضَّبوعة.
ضَحْيَان، بالفتح، وسكون الحاء المهملة، ومُثنَّاة تحتية، وألف ونون، قَفَل بنو جحجبا (^٧) من قباء، حتى قتلوا رفاعة بن

(^١) الأبيات في معجم البلدان ٣/ ٤٥٢. التباريح: توهُّج الشوق. القاموس (برح) ص ٢١٣.
(^٢) الضَّبْع: ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه. القاموس (ضبع) ص ٧٤٠.
(^٣) قال ياقوت: يليل: اسم قرية قرب وادي الصفراء، من أعمال المدينة. معجم البلدان ٥/ ٤٤١.
(^٤) السيرة النبوية ٢/ ٢٤١.
(^٥) التعريف ص ٦٥.
(^٦) تحرفت في الأصل إلى: (المشيرف).
(^٧) جحجبا بن كلفة بن عوف، من بني عوف من الأوس، له من الأولاد: الحريش، والأصرم، ومجدعة، وكعب، وعامر، وعمرو. منهم أحيحة بن الجُلاح بن الحريش، كان سيد الأوس في الجاهلية. نسب معد ١/ ٣٧١.

2 / 898