856

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وحمل محمد بن صالح إلى سامرا (^١)، وما أفلحت سويقة بعد ذلك (^٢).
وكانت من جملة صدقات علي بن أبي طالب ﵁.
وقال نُصيبٌ (^٣):
وقد كانَ في أيامِنا بسويقةٍ … وليلاتِنا بالجزعِ ذي الطَّلْح مَذْهَبُ
إذ العيشُ لم يمرر علينا ولم يحلْ … بنا بعد حينٍ ورِدُهُ المتقلِّبُ
/٣٣٤ وسويقة أيضًا: جبلٌ بين ينبع والمدينة.
وسويقة أيضًا: هضبةٌ طويلةٌ بالحِمى حِمى ضَرِيَّة ببطن الرَّيان، وإياها عنى ذو الرُّمة (^٤):
أقولُ بذي الأرطى عشيَّةَ أَبلغَتْ … إليَّ نبا صوت الظباءِ الخواذلِ
لأُدمانةٍ من بين وحش سويقةٍ … وبين الطوالِ الغُفْرِ ذاتِ السَّلاسلِ
أرى فيكِ من خرقاءَ يا ظبيةَ اللِّوى … مَشابهَ من حيث اعتلاقُ الحبائلِ
فعيناكِ عيناها وجِيدُكِ جيدُها … ولونُك إلا أنَّه غيرُ عاطلِ
الأُدْمَانة بالضَّم: الأَدماء.
وسويقةُ هذه [هضبةٌ] (^٥) طويلةٌ مُصَعلكة (^٦) دقيقةٌ، وهي أعلى جبال نجد.

(^١) مدينة بالعراق على شاطئ دجلة، كانت تسمى سُرَّ من رأى، بناها المعتصم العباسي. معجم البلدان ٣/ ١٧٣.
(^٢) وما زالت إلى الآن محافظة على اسمها.
(^٣) البيتان في ديوانه ص ٥٧٩ - ٥٨٠، معجم البلدان ٣/ ٢٨٦.
(^٤) الأبيات في (ديوانه) ص ١٩٢ مع بعض التغيير، ومعجم البلدان ٣/ ٢٨٦، والأول فيه: أقولُ بذي الأرطى عشيةَ أتلعَتْ … إلى الرَّكبِ أعناقُ الظباءِ الخواذلِ
… أتلعت: مدَّت أعناقها متطاولة. القاموس (تلع) ص ٧٠٧. الخواذل: المتخلِّفات. القاموس (خذل) ص ٩٩٢. العاطل: الذي لا حَليَ فيه. القاموس (عطل) ص ١٠٣٣.
(^٥) ما بين المعقوفين من معجم البلدان ٣/ ٢٨٦.
(^٦) لها رأس، يقال: صَعَلك الثريدة: جعل لها رأسًا. القاموس (صعلك) ص ٩٤٦.

2 / 859