795

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

باب الذال
ذَاتُ الجَيْشِ، تقدَّمت في الجيم.
ذَاتُ النُّصُب، بضمِّ النُّون والصَّاد المهملة، وباءٍ مُوحَّدة: موضعٌ بمعدن القبَلِية أقطعها النبي ﷺ لبلال بن الحارث (^١)، بينه وبين المدينة أربعة أميال (^٢).
ذُبَابٌ، كغُراب وكتاب، لغتان: جبل بالمدينة (^٣). وروضات الذباب موضع آخر.
ذَرْعٌ: اسم بئر [بني] (^٤) خطمة، وقد تقدَّمت.
ذَرْوَانُ: تقدَّم ذكره في بئر ذروان، وهي بئر لبني زُريق بالمدينة (^٥)، وفي الحديث (^٦): سُحِرَ النبي ﷺ بِمُشاطة رأسه وعِدَّة أسنانٍ من مشطه، ثمَّ دُسَّ في بئرٍ لبني زريق يقال لها ذروان. وتولَّى ذلك لبيد بن الأعصم اليهوديُّ رجلٌ من

(^١) بلال بن الحارث المزني، أقطعه النبي ﷺ العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وأحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان. توفي سنة ٦٠ هـ. أسد الغابة ١/ ٢٤٢، الإصابة ١/ ١٦٤.
(^٢) تابع المؤلف في ذلك ياقوتًا، والصواب: أربعة برد، فقد ذكر الإمام مالك في (موطئه) ١/ ١٤٧ (١٢) أن عبدالله بن عمر ركب إلى ذات النُّصب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك: (وبين ذات النصب والمدينة أربعةُ بُرُدٍ). وأربعة بُرد تعادل ٨٠ كم تقريبًا. الموسوعة العربية الميسرة ٢/ ١٧٦٧، القاموس (برد) ص ٢٦٧.
(^٣) عليه الآن مسجد الراية، وهو شمال ثنية الوداع، وشرقي محطة البنزين التي تعرف بمحطة الزغيبي في أول طريق سلطانة (أبي بكر الصديق). المدينة المنورة معالم وحضارة ص ٥٠.
(^٤) ما بين معقوفين زيادة من وفاء الوفا ٤/ ١٢١٤، ولم يذكره ياقوت.
(^٥) قال السمهودي ٤/ ١٢١٤: قبلي الدُّور التي في جهة قبلة المسجد وما إلى ذلك.
(^٦) سيأتي ذكر رواياته.

2 / 798