730

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الحفيرة من طريق مكة والمدينة. قال عُروة بن أُذينة (^١):
كاد الهوى يومَ ذاتِ الجيشِ يقتُلني … لمنْزلٍ لم يَهِجْ للشَّوقِ من صَقبِ
ويقال: إنَّ قبر نزار بن مَعَدٍّ، وقبرَ أبيه ربيعةَ بن نزارٍ (^٢) بذات الجيش (^٣).
وقال بعضهم: وأولاتُ الجيش: موضعٌ قرب المدينة، وهو وادٍ بين ذي الحليفة وتُرْبان (^٤) /٢٨٦ وهو أحد منازل رسول الله ﷺ إلى بدر، وأحدُ مراحله عند منصرفه من غزاة بني المصطلق، وهناك حُبس رسول الله ﷺ في ابتغاء عقد عائشة ﵂، ونزلت آية التّيمُّم.
ومنه حديث عائشة ﵂: حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش (^٥)،
وقال جعفر بن الزبير بن العّوام (^٦):

(^١) كان عالمًا، ناسكًا، شاعرًا، كثير القناعة، وفد على هشام بن عبد الملك، روى عنه الإمام مالك في (الموطأ) حديثًا واحدًا. معجم الشعراء ص ٥٤، الأغاني ١٨/ ٢٤٠، وفيات الأعيان ٢/ ٣٩٥.
والبيت في ديوانه ص ٣٠٨، معجم البلدان ٢/ ٢٠٠، وفاء الوفا ٤/ ١١٨٠. والصَّقب: القُرب.
(^٢) أحد أجداد النبي القدماء. انظر نسبه في جمهرة النسب ص ١٨.
(^٣) قال العباسيُّ في عمدة الأخبار ص ٢٩٣: قلت: بعقيق المدينة: ذو الحليفة، وبعدها البيداء، ثم صلصل، ثمَّ ذات الجيش، بينها وبين العقيق ستة أميال أخرى من ذلك الطريق. وأقرب العقيق ثلاثة أميال.
(^٤) تقدم في حرف التاء.
(^٥) جزء من حديث طويل أخرجه البخاريُّ في أول التيمم، رقم: ٣٣٤، ١/ ٥١٤. ومسلم، في الحيض، باب التيمم، رقم: ٣٦٧. وقال العياشي ص ٤١٩: ويَفْصل بين البيداء وذات الجيش جبل يُعرف بضلع النوم؛ نسبةً لنوم عائشة ﵂ أسفله في قصة الإفك.
(^٦) من التابعين من أهل المدينة، وأمُّه زينب بنت مرشد، عُمِّرَ حتى مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، روت عنه ابنته أم عروة، وابن أبي ذئب. طبقات ابن سعد ٥/ ١٨٤، جمهرة نسب قريش للزبير ص ٣٤٨ وما بعدها، الثقات ٤/ ١٠٥.
والأبيات في معجم البلدان ٢/ ٢٠١، وفاء الوفا ٤/ ١١٨١.

2 / 733