718

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أُسِّ (^١) الزمان.
وفي لفظ: وجدوا قبرًا إِرَميا (^٢) على رأس جمَّاءِ أمِّ خالد مكتوب عليه: أنا أسود ابن سوادة رسولُ رسولِ الله ﷺ إلى أهل هذه القرية.
وفي لفظ: وجدوا قبرًا بالجمَّاء عليه مكتوب (^٣)، فهبط بالحجر، فقرأه رجل من أهل اليمن فإذا فيه: أنا عبد الله رسولُ رسولِ الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام إلى أهل يثرب، وأنا يومئذ على الشمال.
وفي الحديث: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل رجلان في موضع فسطاطيهما في قُبُل الجمّاء» (^٤).
/٢٨٢ وفي كتاب أحمد بن يحيى (^٥): الجمّاوات ثلاثةٌ بالمدينة، منها: جمَّاء تُضَارِعَ التي تسيل إلى قصر أم عاصم، وبئر عروة، وما والى ذلك، وفيها يقول أُحيحة (^٦):

(^١) يقال: كان ذلك على أسِّ الدهر، أي: على قِدمه ووجهه. القاموس (أسّ) ص ٥٣٠.
(^٢) أي: منسوبًا إلى إِرَم، بلدةِ قوم عادٍ. وفي الأصل: (قبر أرميا).
(^٣) فوقها علامة التوقف (ط)، فلو قدِّر اللفظ: (شيءٌ مكتوبٌ)، لاستقام المعنى، فيكون مكتوب صفةً لموصوفٍ محذوف.
(^٤) وفي الأصل هنا اختلاط فبعد: وقبل الجماء،: (التي تسيل على قصر محمد بن عيسى الجعفري، وماوالى ذلك، إني والمشعر الحرام وماحجت حمير وما نحروا). وليس له معنى هكذا؟!، وسيأتي الكلام عليه بعد حاشيتين. والحديث نسبه السمهودي ٣/ ١٠٦٥ لابن زبالة، والأحاديث التي ينفرد بها لا تقوم بها حُجَّة.
(^٥) أحمد بن يحيى البلاذري، المؤرخ، والأديب، له (فتوح البلدان)، جالس الخليفة المتوكل، واختلط آخر عمره. توفي بعد ٢٧٠ هـ. سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٦، فوات الوفيات ١٠/ ١٥٥، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩.
(^٦) أُحيحة بن الجُلاح، شاعر جاهلي، وهو سيد الأوس في زمانه. الأغاني ١٣/ ١١٤، والبيتان في معجم البلدان ٢/ ١٥٩، وفاء الوفا ٣/ ١٠٦٣.
والبيت الأول جاء قبل أسطر في غير محله مع بعض السقط في الأصل. كما ذكرنا في الحاشية (١).

2 / 721