621

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وروى الزبير بسنده، عن أم محمد بن [أبي] يحيى، قالت: دخلنا على سهل بن سعد في نسوة، فقال: لو أنني سقيتكن من بئر بُضاعة لكرهتن ذلك، وقد -والله- سقيتُ رسولَ الله ﷺ بيدي منها (^١).
وعند أبي داود، من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، سمعت رسول الله ﷺ وهو يقال له: إنه يُسْتَقى لك من بئر بُضاعة، وهي بئر تلقى فيها لحومُ الكلاب والمحايضُ وعِذَرُ الناس؟! فقال رسول الله ﷺ: «إن الماء طهور لا ينجّسه شيء» ورواه الإمام أحمد، وصحّحه الدارقطني، والنسائي، والترمذي وحسَّنه (^٢).
وروى الزبير بسنده، أن النبي ﷺ دعا لبئر بضاعة (^٣).
ورُوي/٢٥٣ عن عبد المُهَيْمِنِ بن عباسِ بن سَهْل بن سَعْد، عن أبيه، عن جده. ورُوِي من حديث أبي هُريرة. وسهل بن سعد. وجابر أيضًا رضي الله

(^١) أخرجه ابن شبة ١/ ١٥٧، وابن النجار ص ٧٧، والدارقطني في (السنن) ١/ ٣٢ (١٧) والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٥٩، وقال: هذا إسناد حسن موصول. وما بين المعقوفين ساقط من الأصل، واستدركته من مصادر التخريج.
(^٢) مسند أحمد ٣/ ١٥ - ١٦، سنن أبي داود في الطهارة، باب ما جاء في بئر بضاعة، رقم: ٦٧، ١/ ١٨٠، سنن الترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء، رقم: ٦٦، ١/ ٩٥، سنن النسائي في المياه، باب ذكر بئر بضاعة، رقم: ٣٢٦، ١/ ١٧٤، سنن الدارقطني ١/ ٢٩ - ٣٢ (١٠ - ١٦)، السنن الكبرى للبيهقي ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، تاريخ المدينة لابن شبة ١/ ١٥٦، وغيرهم. قال الترمذي: هذا حديث حسن. وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١/ ١٢ - ١٣: وقد جوّده أبو أسامة، وصححه أحمد ابن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في (العلل) له، ولا في (السنن).
(^٣) أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ص ٧٨، وفي إسناده: محمد بن الحسن بن زبالة، وقد تقدم بيان حاله.

2 / 624