1118

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Daabacaha

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قَوْمي، فإنْ كنتَ كذّبْتَني … بما قلتُ، فاسألْ بقومي عَلِيما
فِدًا بِبُزَاخَةَ أهلي لهمْ … إذا ملأوا بالجموعِ القَصِيما
وإذْ لَقِيَتْ عامِرًا بالنِّسا … رِ، منهم وطِخْفَةَ يومًا غَشُوما
به شاطروا الحيَّ أموالهمْ … هوازنَ، ذا وَفْرِهَا والعَدِيما
نَسْرٌ، بلفظ النَّسْر الطَّائر: موضعٌ من نواحي المدينة. ذكره الزُّبير بن بكَّار في كتاب (العقيق)، وأنشد لأبي وجزةَ السَّعديِّ (^١):
بأجمادِ العقيقِ إلى مراخٍ … فَنَعْفِ سُويقة، فَنِعَافِ نَسْرِ
ونَسْرٌ: أَحدُ الأصنام الخمسةِ التي عبدها قومُ نوح ﵇ (^٢)، وصارت إلى
عمرو بن لُحَيٍّ (^٣)، ودعا القومَ إلى عبادتِها، فكان فيمن أجابه حِمْيَر فأعطاهم نسرًا فعبدوه بأرض بَلْخَع (^٤) من اليمن.
قال الأخطلُ (^٥):

(^١) تقدم البيت في مادة (روضة نسر).
(^٢) وهي المذكورة في قوله تعالى: ﴿وقالوا لا تَذَرُنَّ آلهتكَم، ولا تَذَرُنَّ وَدًَّا ولا سُوَاعًا ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرًا﴾ سورة (نوح) آية رقم: ٢٤.
(^٣) هو أوَّلُ مَنْ دعا العرب إلى عبادة الأصنام. انظر خبره في ذلك في (المنمق) ص ٣٢٧، وفي حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «رأيتُ عمرو بن عامر بن لُحَيِّ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّار، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السَّوائب». أخرجه البخاري في المناقب، باب قصة خزاعة، رقم: ٣٥٢١، ٦/ ٦٣٣. ومسلم في الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، رقم: ٢٨٥٦.
(^٤) معجم البلدان ١/ ٤٨٠.
(^٥) الأبيات ليست له، وإنما قائلها عمرو بن عبد الجنّ التنوخي، وهو شاعر جاهليٌّ قديم، يرد على عمرو بن عدي، كما في معجم الشعراء ص ٢١٠، تاريخ الطبري ١/ ٦٢٢ وفيه الأولان، ولم يعرف الثالث، لسان العرب (أبل) ١١/ ٦، الصحاح (أبل) ٤/ ١٦٢٠. وهي في معجم البلدان ٥/ ٢٨٤ للأخطل، وهو خطأ، تابعه عليه المؤلف، العندم: نبت أحمر. اللسان (عندم) ١٢/ ٤٣٠، الأبيل: راهب النصارى. اللسان (أبل) ١١/ ٣، المائرات: الجاريات على وجه الأرض. القاموس (مور) ص ٤٧٧.

3 / 1121