869

Mafatih

المفاتيح في شرح المصابيح

Tifaftire

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Goobta Daabacaadda

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
ولادةِ أحد، أو قَحْطٍ، أو غير ذلك من الحوادث.
"رأيناك تناوَلْتَ شيئًا"، (تَنَاوَل): إذا أخذ، (تكعكع): إذا تأخر، يعني: رأى القومُ رسولَ الله ﵇ في صلاة خسوف الشمس أنه تقدم من مكانه، ومدَّ يدَه إلى شيء، ثم رأَوْهُ تأخَّرَ.
"فتناولتُ منها عُنقودًا"؛ يعني: حين رأيتموني تقدمتُ من مكاني، ومددتُ يدي، عُرِضَتْ عليَّ الجنة، فمددْتُ يدي لآخذَ عنقودًا، "ولو أخذْتُهُ" لأكل منها أهل الدنيا ولا يفنى؛ لأن ما كان من الجنة لا يفنى.
ووجه عدم إفنائه: أن يخلق الله تعالى بدل كل حَبَّةٍ أَكلَهَا أحدٌ حَبَّةً، فإذا كان كذلك لا يفنى.
وعِلَّةُ تركه ﵇ تناولَ العُنقود: أنه لو تناولَهُ ورآه الناس؛ لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب، وقد أُمِرَ الناسُ أن يؤمنوا بالغيب، والشهادة ضد الغيب.
"ورأيت النار"؛ يعني: حين رأيتموني تأخرت من مكاني عُرِضَتْ عليَّ النار تأخرت عن مكاني؛ خشية أن يصيبني لَفحها؛ أي: حرارتها وشعلتها.
"فلم أر كاليوم منظرًا"؛ تقديره: لم أَرَ منظرًا مثل المنظر الذي رأيته في هذا اليوم؛ يعني: لم أر شيئًا أشد وأخوف من النار.
"قيل: يَكْفُرْنَ بالله"؛ يعني: سألَ رجلٌ: دخولُ النساءِ النارَ لأجل أنهنَّ يكفُرْنَ بالله أم لا؟
فقال: لا يكفرن بالله، "ولكن يكفُرْنَ العشيرَ"، (العشير): الزوج؛ أي: يتركْنَ شكر أزواجهن، ومَنْ لم يشكرِ الناسَ لم يشكرِ الله، ومن لم يشكرِ الله يُدخله النار.

2 / 361