539

Mafatih

المفاتيح في شرح المصابيح

Tifaftire

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Goobta Daabacaadda

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
شدة الحر، فإن تأخيرها أفضل.
وعند أبي حنيفة: تأخير الصبح والعصر والعشاء أفضلُ من تعجيلهن.
* * *
٤٢٤ - وعن أُمِّ فَرْوَة ﵂ قالت: سُئلَ النَّبيُّ ﷺ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصَّلاةُ لأِوَّلِ وَقْتِها"، ضعيف.
قوله: "الصلاة لأول وقتها" اللام بمعنى (في)؛ أي: في أول وقتها.
روت هذا الحديث: أمُّ فروةَ بنتُ أبي قُحافة أختُ أبي بكر الصديق.
* * *
٤٢٥ - عن عائشة ﵂ قالت: ما صَلَّى رسولُ الله ﷺ صَلاةً لِوَقْتِها الآخِرِ مَرَّتَيْنِ حتَّى قبضَهُ الله تعالى.
قولها: "ما صلى رسول الله ﵇ صلاة لوقتها الآخِرِ مرتين حتى قبضه الله تعالى"؛ يعني: صلَّى رسول الله ﵇ كلَّ صلاة في آخر وقتها مرةً واحدة؛ لبيان آخر وقتها، ولم يصلِّها مرةً أخرى في آخر وقتها، بل صلاَّها في أول وقتها، وهذا دليلٌ على فضيلة أول الوقت.
* * *
٤٢٦ - وقال: رسول الله ﷺ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لَمْ يُؤخَّرُوا المَغربَ إلى أنْ تَشتبكَ النُّجومُ"، رواه أبو أَيُّوب.
قوله: "إلى أن تشتبك النجوم"، (الاشتباك): الاختلاط، يعني: تكون أمتي مشغولين بالخير إذا عجَّلوا أداء صلاة المغرب قبل أن تظهر نجومٌ كثيرة،

2 / 31