Furaha Asraarta
============================================================
تفير سورة البقرة /999 فقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" وإذ كانت البذور أذكارأ كان ما يحصل منها أنجارا.
وسر آخر: في السنابل السبع، أن للتنزيلات بطونا هي التأويلات وغايتها سبعة أبطن كما قال الصادق - عليه اللام -: "الو صبر موسى مع الخضر - عليهما السلام - لذكر له بدل بطن واحد من التأويل سبعة أبطن"(184) وكان قوم يسمونكل بطن بلاغا، والسابع هو البلاغ السابع. ففي العلوم تتشعب من كل كلمة كلمة ومن كل علم علم، وذلك هي السنبلات السبع، في كل سنبلة مائة سر من التأويل، حتىقال أحدهم: علمني ابن فاطمة بابا من العلم، فانفتح لي مئة الف باب وانفتح من كل باب ألف باب؛ وإنما سنبلات الجنة على نهج ستبلات العلم وثمراتها مثل تمرات العلم؛ ولقد علمت في باب الدين أن كلمة الشهادة واحدة وهي سلالة الديانة وأنها تنمو وتزيد درجة فدرجة على منهاج نمو النطفة والعلقة والمضغة، حتى تبلغ الدرجة السابعة وهي الخلق الآخر وذلك قوله: (ثم أنشأتاه خلقا آخر فهي توازن السنبلات السبع وتوازن الدعائم السبع التي هي مظاهر الكلمة : "في كل سنيلة مائة حية من السر والحكمة "والله يضاعف لمن يشاء). -61411 قوله چجل وعز: اذين ينفقون أمؤالهم في سبيل الله ثم لا يثبعون ما أنفقرا متأ ولا اذي لهمأجرهمعندريهمولاخوفعليهم ولاهم يخزنون(3) النظم ثم إن الرب تعالى علم المنفقين كيفية الانفاق حتى يقبل نفقاتهم وتزيد عندالله وتتضاعف وهو تطهيره عن المن والآذى، وهو إرشاد على صيفة الخبر عنهم.
النزول (و]المعانى قال الكلبى: نزلت في عنمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنهما -. فأما عنمان فقال في غزوة تبوك: علي جهاز من لاجهاز له؛ فجهز المسلمين بألف بعير بأقتايها ليتهنل
Bogga 1069