77

Macarri

أبو العلاء المعري زوبعة الدهور

Noocyada

لا تحمدن ولا تذمن امرءا

فينا؛ فغير مقصر كمقصر

آليت لا ينفك جسمي في أذى

حتى يعود إلى كريم العنصر

وإذا رجعت إليه صارت أعظمي

تربا تهافت في طوال الأعصر

والله خالقنا اللطيف مكون

ما لا يبين لسامع أو مبصر

أيام لم تك في المواطن كوفة

لمكوف أو بصرة لمبصر

Bog aan la aqoon