Macarij Amal
معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب
- فمنهم من قال: تحبس الشاة ثلاثة أيام، والجمال والبقر سبعة أيام، والدجاجة يوم وليلة، وهو القول الذي مشيت عليه في النظم. وفي موضع من الأثر: أن الشاة أكثر ما قيل تحبس ثلاثة أيام، والبقر خمسة أيام إلى سبعة أيام، والناقة من سبعة أيام إلى تسعة أيام. وقيل: تحبس الشاة سبعة أيام، وقول عشرة أيام، والبقرة من عشرين يوما إلى شهر. وقيل: تحبس أربعين يوما والجمل أربعون يوما.
- قال بعضهم: ولا يبين لي فيه اختلاف، وقد علمت الخلاف مما مر. ونقل الرافعي من قومنا عن بعض العلماء تقدير العلف في الإبل والبقر بأربعين يوما، وفي الغنم بسبعة أيام، وفي الدجاج بثلاثة أيام. وقيل: تحبس الإبل ثلاثين يوما، وقيل: عشرين يوما، وقيل: خمسة عشر يوما، وقيل: عشرة أيام. وتحبس البقرة ثلاثين يوما، وقيل: عشرين يوما، وقيل: خمسة عشرة يوما، وقيل: عشرة أيام. وتحبس الإوزة خمسة أيام، وقيل: ثلاثة أيام، وقيل: يوما واحدا. ويحبس الديك ثلاثة أيام، وقيل: يوما واحدا. وتحبس النعامة ستة أيام. والطاووس خمسة أيام. والحمامة يوما ونصف. وتحبس الخيل والبغال والحمير الأهلية والوحشية وبقر الوحش كحبس البقر. وقيل: النعام كالإبل، وقيل: كالشاة والظبي والوعل. والأرآم كالغنم.
وطهارة الآدمي إذا صار جلالا: أربعون يوما. وقيل: بطهارته، وقد تقدم ذلك في ذكر طهارة الآدمي.
وظاهر المنقول عن الربيع - رحمه الله تعالى -: أن الجلالة تربط أربعين ليلة كانت من الجمال أو الحمير أو البقر أو الغنم.
ولعله يحتج على ذلك بظاهر الروايات المتقدمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإن في بعضها «حتى تعلف أربعين ليلة».
Bogga 493