740

Al-Ma'arif

المعارف

Tifaftire

ثروت عكاشة

Daabacaha

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

عمرو
الّذي يقال فيه: شب عمرو عن الطوق و: «عمرو بن عدىّ بن نصر» ابن أخت «جذيمة الأبرش»، وهو الّذي كان يقول: إذا جنى الكماة بين يدي خاله، وهو صبي: [رجز]
هذا جناي وخياره [١] فيه ... وكلّ جان [٢] يده إلى فيه
واستهوته الجنّ حينا، ثم ظهر فوجده «مالك» و«عقيل»، فانتسب لهما، فأتيا به «جذيمة»، فسر به سرورا شديدا، وحكّمهما، فحكما منادمته.
فهما ندماء «جذيمة» . قال «متمم بن نويرة التّيمي» يرثى أخاه: [طويل]
وعشنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا
وقال «أبو خراش الهذلي»: [طويل]
ألم تعلمي أن قد تفرّق قبلنا ... خليلا صفاء مالك وعقيل
وأن أمه نظّفته وألبسته ثياب الملوك، وطوّقته بطوق، وأمرته بزيارة خاله.
فلما رأى خاله لحيته، والطوق في عنقه، قال: شب «عمرو» عن الطوق. وكانت «الزّباء»، قتلت خاله، فأدرك «عمرو» و«قصير» ثأره، فقتلاها.
الأكراد
تذكر «العجم» أن «الأكراد»، فضل طعم «بيوراسف»، وذلك أنه كان يأمر أن يذبح له كل يوم إنسانان، ويتخذ طعامه من لحومهما، وكان له وزير يقال له: أرمائيل. وكان يذبح واحدا، ويستحيى واحدا: ويبعث به إلى جبال «فارس»، فتوالدوا في الجبال وكثروا.

[١] ب، ط، ل: «وخيارى» .
[٢] اللسان «جنى»: «إذ» .

1 / 618