404

Al-Ma'arif

المعارف

Tifaftire

ثروت عكاشة

Daabacaha

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Ciraaq
ولكنها النقلة إلى الله. فلم يزل مجاهدا حتى مات في طاعون عمواس.
سنة ثمان عشرة.
وابنه: عبد الرحمن بن الحارث. وكان يكنى: أبا محمد، وكان اسمه:
«إبراهيم»، فدخل على «عمر بن الخطاب» في ولايته، حين أراد أن يغير أسماء المسلمين بأسماء الأنبياء، فسمّاه: عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم.
وقالت «عائشة» - رضى الله عنها/ ١٤٤/-: لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة، أحبّ إليّ من أن يكون لي من رسول الله- ﷺ عشرة من الولد، كلهم مثل «عبد الرحمن بن الحارث» .
وكان شهد معها «الجمل»، وكان شريفا سخيّا، وتوفى في خلافة «معاوية» بالمدينة.
وابنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، واسمه كنيته. وكان يقال له: راهب قريش، لفضله وكثرة صلاته، واستصغر يوم الجمل فرد، هو و«عروة بن الزبير»، وذهب بصره بعد. ودخل مغتسله، فمات فيه فجأة سنة أربع وتسعين بالمدينة، وهي سنة الفقهاء.
شدّاد بن الهادي الليثي رضى الله عنه
هو: شدّاد بن أسامة. سمى بالهادي، لأنه كان يوقد النار ليلا لمن يسلك الطريق، وكانت عنده «سلمى بنت عميس»، أخت «أسماء بنت عميس»، فولدت له «عبد الله بن شداد»، وكان فقيها محدّثا. وهو ابن خالة «عبد الله ابن عباس»، «وخالد بن الوليد»، لأن أم «عبد الله» وأم «خالد» أختان ل «بأسماء» و«سلمى»، ابنتي «عميس» .

1 / 282