700

Maʿāniga Weyn ee Baydadka Maʿāniga

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Tifaftire

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Daabacaha

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Goobta Daabacaadda

حيدر آباد الدكن

أي لا يرفع عين الظبي من منامه إلا صوت أمه، ومنه يقال نعش فلان فلانًا إذا رفع من أمره، وانتعش فلان إذا قوي وحي بعد ضعف، إلا ما تخونه أي تعهده، داع وهو صوت أمه، مبغوم من البغام وهو صوت الظبية، يقال بغم الظبي فبغم أي دعي فأجاب، وهو كقولك قول مقول، وماء - حكاية صوت الظبي وذلك إذا قال " ما - ما "
كانه دماج من فضة نبه ... في ملعب من عذارى الحي مفصوم
نبه يقال للشيء إذا ضاع، يقول هذا الدملج سقط من العذارى حيث كن يلعبن فانكسر، وإنما شبه الظبي بالمكسورة لأنه نام شبه السكران. وقيل إنما سمي نبها لأن العذارى لما فقدنه تنبهن له فطلبنه فلذلك سمي نبهًا. وقال في هذا المعنى وذكر الظبية:
رأت راكبًا وراعهعها لفواقه ... صويت دعاها من أعيس فاتر
يقول رأت هذه الظبية راكبًا فخافته أو فراعها صوته سمعته من خلفها حين دعاها لفواقه، والفواق ما بين الحلبتين.
إذا استودعته صفصفًا أو صريمة ... تنحتحت ونصّت جيدها بالمنظر
الصفصف المستوي من الأرض، والصريمة الرمل، أي تخوفت ونصبت عنقه بكل مكان تنظر منه.
حذارا على وسنان يصرعه الكرى ... بكل مقيل على ضعاف فواتر

2 / 701