547

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Tifaftire

محمد محيي الدين عبد الحميد

Daabacaha

عالم الكتب

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Masar
Turki
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وَالشَّاهِد فِيهِ مَا فِي الْبَيْت قبله فَإِنَّهُ شبه الْحَال بِإِنْسَان مُتَكَلم فِي الدّلَالَة على الْمَقْصُود وَهَذَا هُوَ الِاسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ فَأثْبت لَهَا اللِّسَان الَّذِي بِهِ قوام الدّلَالَة فِي الْإِنْسَان الْمُتَكَلّم وَهَذِه الِاسْتِعَارَة التخييلية
وَقَرِيب من مَعْنَاهُ قَول ابْن الخيمي
(أبدا أحِنُّ إِلَى محيَّاك الَّذِي ... يُصبي الْبعيد إِلَيْهِ نورٌ مشرقُ)
(وأرومُ شكوى موجعات الْحبّ لَا استحظا بهَا لَكِن لَعَلَّك تشفقُ ...)
(فَأرى لساني بالصبابة أخرسًا ... ولسانُ حَالي بالشكاية ينطقُ)
(وأفوه بِاسْمِك والمسافة بَيْننَا ... قصوى فيضحي الجو طيبا يعبق) // الْكَامِل //
١١١ - (صَحا القلبُ عَن سلمى وأقصر باطلُهْ ... وعرّى أَفْرَاس الصِّبَا ورواحلُهْ)
الْبَيْت لزهير بن أبي سلمى وَهُوَ أول قصيدة من الطَّوِيل وَبعده
(وأقصرتُ عَمَّا تعلمين وُسدِّدتْ ... عليَّ سوى قصد السَّبِيل معادِ لَهُ) // الطَّوِيل //
إِلَى أَن يَقُول فِيهَا
(فَقُلْنَا لَهُ أبْصر وسَدِّد طريقهُ ... وَمَا هُوَ فِيهِ عَن وَصاتيَ شاغلُه)
(وَقلت تعلم أَن فِي الصَّيْد غِرَّةً ... وَإِن لَا تضيعه فَإنَّك قاتلُه)
(فأتبع آثَار الشياه وليدُنا ... كشؤبوب غيث يحفش الأكْمَ وابلُه)

2 / 171