Macahid Tansis
معاهدة التنصيص
Tifaftire
محمد محيي الدين عبد الحميد
Daabacaha
عالم الكتب
Goobta Daabacaadda
بيروت
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
أَن يوصله إِلَى قَيْصر فَفعل واستصحب رجلا يدله على الطَّرِيق وأودع ابْنَته وَمَاله وأدراعه السموأل ورحل إِلَى الشَّام وَخلف ابْن عَمه مَعَ ابْنَته هِنْد
قَالَ وَنزل الْحَارِث بن ظَالِم فِي بعض غاراته بالأبلق وَيُقَال بل كَانَ الْمُنْذر وَجهه فِي خيل وَأمره بِأخذ مَال امرىء الْقَيْس من السموأل فَلَمَّا نزل بِهِ تحصن مِنْهُ وَكَانَ لَهُ ابْن قد يفع وَخرج إِلَى قنصٍ لَهُ فَلَمَّا رَجَعَ أَخذه الْحَارِث بن ظَالِم ثمَّ قَالَ للسموأل أتعرف هَذَا قَالَ نعم هَذَا ابْني فَقَالَ أفتسلم مَا قبلك أَو أَقتلهُ قَالَ شَأْنك بِهِ فلست أَخْفَر ذِمَّتِي وَلَا أسلم مَال جاري فَضرب الْحَارِث وسط الْغُلَام فَقتله وقطعه قطعتين وَانْصَرف عَنهُ فَقَالَ السموأل فِي ذَلِك
(وفيت بأدراع الكندِيِّ إِني ... إِذا مَا ذّم أقوامٌ وفيتُ)
(وأوْصى عادِيًا يَوْمًا بِأن لَا ... تُهدِّمَ يَا سموألُ مَا بنيتُ)
(بنى لي عادِيًا حِصنًا حصينا ... وبئرا كلما شِئْت استقيت) // الوافر //
وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَعْشَى وَكَانَ قد استجار بشريح بن السموأل من رجل كَلْبِي قد هجاه ثمَّ ظفر بِهِ فَأسرهُ وَهُوَ لَا يعرفهُ فَنزل بِابْن السموأل فَأحْسن ضيافته وَمر بالأسرى فناداه الْأَعْشَى من جملَة أَبْيَات
(كن كالسموأل إِذْ طافَ الهمامُ بهِ ... فِي عَسْكَر كسواد اللَّيْل جرار)
(إذَ سامهُ خُطَّتَيْ خَسْفٍ فقالَ لهُ ... قُل مَا تشاءُ فإِني سامعٌ حَار)
(فَقَالَ غَدْرٌ وثُكْلٌ أنتَ بَينهمَا ... فاخترْ وَمَا فِيهَا حَظٌّ لمختار)
(فشكَّ غيرَ طويلٍ ثمَّ قَالَ لهُ ... اقتلْ أسيركَ إِنِّي مانعٌ جاري)
1 / 390