430

Mabda Wa Macad

المبدأ والمعاد

Tifaftire

قدمه وصححه : الأستاذ السيد جلال الدين الآشتياني

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1422 - 1380ش

Gobollada
Iiraan
Ciraaq

الأعضاء ولهذا يشترك كل الأعضاء ويجب غسلها بالالتذاذ الواقع لحصول الانحلال عنها كلها.

ثم إن الله تعالى سلط قوة الشهوة على البنية حتى أنها تجمع تلك الأجزاء الطلية.

فالحاصل أن تلك الأجزاء كانت متفرقة جدا أولا من أطراف العالم ثم إن الله جمعها في بدن ذلك الحيوان وجمعها الله في أوعية المني ثم إنه تعالى أخرجها ماء دافقا إلى قرار الرحم.

فإذا كانت هذه الأجزاء متفرقة فجمعها وكون منها هذا الشخص فإذا افترق بالموت مرة أخرى فكيف يمتنع عليه جمعها مرة أخرى. هذا تقرير الحجة وإن الله تعالى ذكرها في مواضع من كتابه منها في سورة الحج يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب إلى قوله: و ترى الأرض هامدة ثم قال ذلك بأن الله هو الحق و أنه يحي الموتى و أنه على كل شيء قدير و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور.

وقال في سورة المؤمنين بعد ذكر مراتب الخلقة: ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون.

وقال في سورة لا أقسم: ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى.

وقال في سورة الطارق: فلينظر الإنسان مم خلق... إلى قوله تعالى إنه على رجعه لقادر انتهى كلامه.

ولا يخلو عن خدش وإمكان مناقشة في أكثر مقدماته التي لا يحتاج إليها ولا دلالة في القرآن عليها.

ولقد سنح للخواطر وجوه أخرى منها: ما تفردت به وهو أن إبداع الصور وإنشائها أنسب وأقرب إلى العلة الأولى من تركيبها وجمع أشتاتها ومتفرقاتها لأن

Bogga 532