443

Maathir

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

Tifaftire

عبد الستار أحمد فراج

Daabacaha

مطبعة حكومة الكويت

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Masar
وَكَانَت طرابلس وصفد بيد الفرنج
وَكَانَت حماة بيد المظفر مَحْمُود فَبَقيَ حَتَّى توفّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَملك بعده ابْنه الْملك الْمَنْصُور مُحَمَّد فَبَقيَ بهَا إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم
وَكَانَت الكرك بيد النَّاصِر صَلَاح الدّين دَاوُد ابْن الْمُعظم عِيسَى إِلَى سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة فاستخلف عَلَيْهَا ابْنه الْملك الْمُعظم عِيسَى وَسَار إِلَى حلب فلجأ إِلَى الْملك النَّاصِر صَاحب حلب فَبَقيَ عِنْده إِلَى أَن بعث إِلَيْهِ الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب من تسلمها فِي تِلْكَ السّنة وَأقَام بدر الدّين الصوابي الصَّالِحِي نَائِبا وَبَقِي النَّاصِر دَاوُد بعد ذَلِك مشردا فِي الْبِلَاد إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ الْملك المغيث فتح الدّين عمر بن الْعَادِل أبي بكر بن الْكَامِل مُحَمَّد بن الْعَادِل أبي بكر معتقلا بالشوبك فَأخْرجهُ الصوابي نَائِب الكرك وَملكه الكرك فَبَقيَ بهَا إِلَى مَا بعد خلَافَة المستعصم

2 / 96