152

Maathir

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

Baare

عبد الستار أحمد فراج

Daabacaha

مطبعة حكومة الكويت

Lambarka Daabacaadda

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

الكويت

الى الْجِزْيَة فِي كل سنة سبعين الف رَأس يُؤَدِّيهَا وغزا مسلمة بن عبد الْملك بِلَاد الرّوم فَافْتتحَ حصونا وغنم وغزا نصر بن سيار بِلَاد مَا وَرَاء النَّهر وَقتل ملك التّرْك ثمَّ مضى الى فرغانة من بِلَاد التّرْك فسبى سبيا كثيرا وَفِي خِلَافَته خرج زيد بن عَليّ بِالْكُوفَةِ ودعا الى نَفسه وَبَايَعَهُ جمع كثير فَقتله يُوسُف بن عمر الثَّقَفِيّ وصلبه وَبعث بِرَأْسِهِ الى هِشَام بن عبد الْملك فنصبها بِدِمَشْق وَلم تزل مَنْصُوبَة حَتَّى مَاتَ هِشَام وَيُقَال ان هَذِه الرَّأْس حملت بعد ذَلِك الى مصر ودفنت بَين مصر والقاهرة فِي المشهد الَّذِي بَين الكيمان الان الْمَعْرُوف بمشهد الرَّأْس والى زيد هَذَا تنْسب طَائِفَة الزيدية وهم فرقة من الشِّيعَة وَفِي خِلَافَته توفّي الْحسن الْبَصْرِيّ وَمُحَمّد بن سِيرِين وَتُوفِّي مُحَمَّد الباقر بن زين العابدين فِي سنة احدى عشرَة وَتُوفِّي نَافِع مولى عمر بن الْخطاب فِي سنة سبع عشرَة وَمِائَة وَتُوفِّي الزُّهْرِيّ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَة

1 / 152