Lumca Cad
اللمعة البيضاء
Tifaftire
السيد هاشم الميلاني
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
21 رمضان 1418
Noocyada
•Imamiyyah
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tifaftire
السيد هاشم الميلاني
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
21 رمضان 1418
تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/17/44" target="_blank" title="الإسراء: 44">﴿وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾</a> (١) فلا يضره كفران نعمته، بل إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين بالكفر الأصلي أيضا فلا يضره تعالى، فإن الله سبحانه لغني حميد، بل ضرر كفرانكم عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى، وكذلك مزيد إنعامه وإكرامه وهكذا ضرر كفركم.
والحاصل انكم تركتم الإمام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم، ورضيتم ببيعة أبي بكر إما لحب الاستراحة الحاصلة من ترك المجاهدة معه ومن تبعه، أو لعلمكم بأن أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يتهاون ولا يداهن في دين الله، ولا تأخذه لومة لائم في الله، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد مع أعداء الله، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، وهو تقسيم الفيء بينكم على حد سواء، ولا يفضل الرؤساء والامراء، وان أبا بكر رجل سلس القياد يداهن في الدين لارضاء العباد، فلذا رفضتم الإيمان وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان، ولا يعود وباله إلا إليكم.
وفي الكشف: (ألا وقد أرى والله أن قد أخلدتم إلى الخفض، وركنتم إلى الدعة، فمججتم الذي أوعيتم، ولفظتم الذي سوغتم) (٢)، وفي رواية ابن أبي طاهر:
(فعجتم عن الدين...) (٣).
يقال: ركن إليه - بفتح الكاف وقد يكسر - أي مال إليه وسكن، قال تعالى:
<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/11/113" target="_blank" title="هود: 113">﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾</a> (4)، وقال الجوهري: عجت بالمكان أعوج أي أقمت به وعجت غيري يتعدى ولا يتعدى، وعجت البعير عطفت رأسه بالزمام، والعائج الواقف، وذكر ابن الأعرابي: ما يعوج من شئ أي ما يرجع عنه (5).
Bogga 682
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 908