Lumca Cad
اللمعة البيضاء
Tifaftire
السيد هاشم الميلاني
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
21 رمضان 1418
Noocyada
•Imamiyyah
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tifaftire
السيد هاشم الميلاني
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
21 رمضان 1418
حجاب) (١) أي بين الجنة والنار أو بين أهلهما يعني سور أو حجاب حاجز.
وفي الحديث: (حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات) أي لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المكاره، والنار إلا بالشهوات، وقد روي (حفت الجنة بالمكاره) (٢)، وهذه الرواية أيضا مشهورة، وضمنه الشاعر اقتباسا في قوله:
قال لي ان رقيبي سئ الخلق فداره * قلت دعني وجهك الجنة حفت بالمكاره و (اللعن) هو الطرد مطلقا، والعرب تقول لكل كريه ملعون، والاسم اللعنة، ورجل لعنة كهمزة لمزة: يلعن الناس كثيرا، واشتهر اللعن في الطرد عن الرحمة، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/4/47" target="_blank" title="النساء: 47">﴿كما لعنا أصحاب السبت﴾</a> (٣) أي طردناهم عن الرحمة بالمسخ، و <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/88" target="_blank" title="البقرة: 88">﴿لعنهم الله بكفرهم﴾</a> (٤) أي أبعدهم وطردهم من الرحمة.
والشجرة الملعونة في القرآن أي الملعون أهلها، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/159" target="_blank" title="البقرة: 159">﴿ويلعنهم اللاعنون﴾</a> (5) قيل: إن الاثنين إذا تلاعنا وكان أحدهما غير مستحق للعن رجعت اللعنة على المستحق لها، فإن لم يستحق لها أحد رجعت اللعنة إلى اليهود (6)، والرجل لعين وملعون والمرأة لعين أيضا وملعونة.
وعن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ملعون كل جسد لا يزكى ولو في أربعين يوما مرة، ثم قال لأصحابه: أتدرون ما عنيت؟
قالوا: لا يا رسول الله، قال: الرجل يخدش الخدشة، وينكب النكبة، ويعثر العثرة، ويمرض المرضة، ويشاك الشوكة، وما أشبه هذا (7). وقوله ملعون أي ملعون صاحبه أي مطرود مبعد عن رحمة الله.
Bogga 582
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 908