ولؤمت ثم أقبل على الوليد فقال أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح الله وبنا ختم الله ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع بمثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة ثم خرج ع.
فقال مروان للوليد عصيتني فقال ويحك إنك أشرت إلي بذهاب ديني ودنياي والله ما أحب أن ملك الدنيا بأسرها لي وأنني قتلت حسينا والله ما أظن أحدا يلقى الله بدم الحسين ع إلا وهو خفيف الميزان لا
Bogga 23