ألا فابشروا بالنار إنكم غدا
لفي سقر حقا يقينا تخلدوا
وإني لأبكي في حياتي على أخي
على خير من بعد النبي سيولد
بدمع غريز مستهل مكفكف
على الخد مني دائما ليس يجمد
قال الراوي:
فضج الناس بالبكاء والنوح ونشر النساء شعورهن ووضعن التراب على رءوسهن وخمشن وجوههن وضربن خدودهن ودعون بالويل والثبور وبكى الرجال ونتفوا لحاهم فلم ير باكية وباك أكثر من ذلك اليوم.
Bogga 156