143

ألا يا دهر سلبي ما كفاك

ألا يا دهر قربت الهلاك

ألا يا دهر من أفنى سواك

فؤادي فيه وجدا واشتعال

ألا يا دهر من أفتى بسلبي

ألا يا دهر من في الخلق مثلي

ألا يا دهر لو فرقت حملي

على الدنيا لحاق بها الزوال

ويك يا فرناس، إلام تضرب أخماسا في أسداس، وتحمل نفسك الذل والهوان، وترغب التي ترغب بعدك في كل آن، ولا تهوى غير أكسيفار، الذي سيذوق من سيفك الدمار، أما آن أن تصحو من سكرتك، وتنتبه يا ذهول من غفلتك؟ أما أنت الأمير فرناس، صاحب الشهامة والبطش والباس؟ التي خضعت لك السباع والأطواد، وستصير ملكا على هذه البلاد؟ ارجع يا فرناس إلى ساحة القتال، واقتل أباك الغدار المحتال، واقتل بعدها أكسيفار ومونيم، وعش ملكا جليلا فخيم، وها أنا ذاهب إلى الميدان، ويفرجها العظيم المنان. (يذهب فرناس.)

الواقعة الثانية (مونيم، فوديم)

Bog aan la aqoon