384

Lubab Adab

لباب الآداب

Tifaftire

أحمد محمد شاكر

Daabacaha

مكتبة السنة

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

ارددها إلى جائزة العرب، فإني أكره أن يعجز ما أمر لهم به أمير المؤمنين عن كفايتهم. قال: فما لك من حاجةٍ تذكرها لنفسك؟ قال: مالي من «١» حاجةٍ دون عامة المسلمين «٢» !! قال أبو العتاهية: قدم عليَّ أعرابي من هجر، فخاطبني بأحسن مخاطبةٍ، وكلمني بأفصح كلام، ثم قال: ما رأيت أحسن ممّا كما يقال عنك إلا ما شهدته منك. ثم وعدته بأشياء قدم لها وتضمنت له القيام بها، فقال لي: والله ما أستقل قليلك، لأنه أكثر من كثير غيرك، ولا أستكثر كثيرك، لأنه دون همتك.
وقال خالد بن صفوان: لا تصنع المعروف إلى ثلاثة: الفاحش واللئيم والأحمق.
فأما الفاحش فيقول: إنما صنع هذا بي اتقاءً «٣» لفحشي، وأما الأحمق فلا يعرف المعروف فيشكره، وأما اللئيم فكالأرض السبخة لا تثمر ولا تنمي. فإذا «٤» رأيت السري فدع المعروف «٥» عنده واستحصد الشكر، وأنا لك الضامن.
٣٠٩* قال النبي ﷺ: «إن من الشعر لحكمًا، وإن من البيان لسحرًا» هذا كلام قاله ﷺ لوفد بني تميم، لما سأل عمرو بن الأهتم «٦» عن قيس

1 / 354