1196

Lawamic Durar

لوامع الدرر في هتك استار المختصر

Tifaftire

دار الرضوان

Daabacaha

دار الرضوان،نواكشوط- موريتانيا

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Goobta Daabacaadda

لصاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين بن أبوه

صاحبهما، المشرق: الضوء. قاله في التيسير. وفيه: أنه ﷺ قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفرُّ من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة (^١»، وفيه عنه ﷺ: (من قرأ بالآيتين اللتين في سورة البقرة كفتاه (^٢»، وفيه عنه ﷺ: (إن الله تعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا يقرءان في دار ثلاث مرات فيقربها شيطان (^٣». أخرجه الترمذي.
وفيه أن رسول الله ﷺ قال: (إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة القرآن: آية الكرسي (^٤». أخرجه الترمذي. وفيه عنه ﷺ: (من حفظ عشر آيات من أول، وروي من آخر سورة الكهف، عصم من فتنة المسيح الدجال (^٥». أخرجه مسلم، وأبو داوود، والترمذي، وعنده (ثلاث من سورة الكهف (^٦»، وصححه. وسورة تجزئ؛ يعني أن التراويح يكفي في الإتيان بها قراءة سورة واحدة في جميع الشهر، بمعنى أن من اقتصر عليها أجزأه ذلك مع فوات فضيلة الختم، وقال الشيخ محمد بن الحسن: قال ابن عرفة فيها لمالك: ليس الختم سنة، ولربيعة: لو قيم بسورة أجزأ. اللخمي: والختم أحسن، قال أبو الحسن: معناه؛ إذا لم يكن يحفظ إلا هذه السورة، ولم يكن هناك من يحفظ القرآن، أو كان، ولا يرضى حاله. وقال الإمام الحطاب: قال الأبي في شرح مسلم: والختم ليس سنة ما لم يكن العرف الختم كالعرف في مساجد تونس، فلابد فيها من الختم؛ يعني ولو كان الإمام لا يحفظ فيستأجر من يحفظ؛ لأن العرف كالشرط.
ثلاث وعشرون؛ يعني أن عدد التراويح ثلاث وعشرون بالشفع والوتر؛ وهو بيان للكيفية المندوبة. وفي النوادر عن ابن حبيب: (أنه ﵊ رغب في قيام رمضان من غير أن يأمر

(^١) التيسير، ج ١ ص ٧٦.
(^٢) التيسير، ج ١ ص ٧٦.
(^٣) التيسير، ج ١ ص ٧٦.
(^٤) التيسير، ج ١ ص ٧٦.
(^٥) التيسير، ج ١ ص ٧٦.
(^٦) من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة المسيح الدجال. الترمذي، كتاب فضائل القرآن، رقم الحديث: ٢٨٨٦.

2 / 377