Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Lawamic Anwar
Majd al-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
قال السيد الإمام رضي الله عنه : القاضي العلامة، من شيوخه: شيخ آل /51 الرسول بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى، وأخذ عنه الأمير الحسين بن محمد.
قال القاضي: هو العلامة إمام الزهاد، ورئيس العباد، ولسان المتكلمين، وشحاك الملحدين، مفخر الزيدية، بل مفخر الإسلام، جمع مالم يجمعه غيره من العلوم النافعة الواسعة، والأعمال الصالحة، وصنف في الإسلام كتبا عظيمة النفع، ذكر بعضهم أن كتبه مائة كتاب وخمسة كتب، ما بين صغير وكبير، وكان جيد العبارة، حسن السبك.
وكان هو والعلامة حميد الشهيد كالنظيرين، إلا أن تصرفات ابن زيد في المعقولات أكثر من الشهيد، وتصرفات الشهيد في المنقولات أكثر.
وله في نصرة الإمام الأعظم المهدي لدين الله أحمد بن الحسين سلام الله عليه اليد الطولى، والسهم المعلى، وكان (ع) لايعدل به أحدا، ويسميه داعي أمير المؤمنين.
قلت: وفي مطلع البدور أيضا: ولما قام الإمام الأعظم المنصور بالله الحسن بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى (ع)، نهض الفقيه بدعوته الشريفة، ونصرته، ونزل معه إلى ضمد.
وفيه: ولما كان ما كان من قتل الإمام المهدي سلام الله عليه لم يزل يراجع الحسن بن وهاس، ويستظهر عليه بالحجج في حق الإمام سلام الله عليه حتى فلجه.
قيل: إنه أورد عليه خمس مائة إشكال، فأمر شمس الدين أحمد بن الإمام من يتهدده مرارا، ولم يجد سبيلا إلى قتله.
إلى قوله: فأقام بفللة، ونشر العلم هنالك، وقبره بكحلان تاج الدين، قبلي البركة التي تسمى رحبة، مشهور مزور.
Bogga 52