572

ولم يذكر في الطبقات، ولافي المطلع وفاة لأبي القاسم، ولا للقاضي يوسف الخطيب، ولا لأبي مضر، ولا لابن أصفهان، ولا لولده، ولا ليوسف /29 اللاهجاني رضي الله عنهم وكذا كل من ذكرناه، ولم يكن قد سبق في التحف الفاطمية، أو في هذا الكتاب، ولم نذكر له وفاة فهو لعدم ذلك؛ ولكن معظم المقصود منها معرفة الاتصال، وقد عرف في هؤلاء الرجال اتصال أعصارهم، وسماع بعضهم من بعض.

(رجع) وأرويها بالأسانيد السابقة إلى الإمام الحجة، عبدالله بن حمزة، عن الشيخ محيي الدين محمد بن أحمد القرشي، قال: أرويه عن سيدنا القاضي شمس الدين، مناولة، قال: أخبرنا القاضي الأجل، عماد الدين، أبو الحسن، أحمد بن أبي الحسن بن أحمد الكني.

قال القاضي أحمد بن أبي الحسن هذا: سمع هذا الكتاب من أوله إلى آخره القاضي الإمام، شمس الدين، جمال الإسلام، جعفر بن أحمد بن أبي يحيى اليماني أدام الله علوه بقراءته، قراءة من كان واقفا على معانيه، دقيقه وجليله، إلى كتاب السير بقراءته، والباقي بقراءتي له، وبقراءة غيرنا إلا الفرائض؛ فإنه ما سمع مني؛ لأني ما قرأتها أيضا على شيخي، والباقي سمعه على الوجه الذي كتبت، وأنا سمعته، وقرأته على الإمام توران شاه بن خسرو شاه بن بابويه الجيلي، وقرأه على الشيخ الإمام أبي علي بن آموج الجيلي، وقرأه على القاضي زيد بن محمد، وقرأه القاضي زيد على القاضي يوسف الخطيب.

قلت: هكذا في كتاب القاضي شمس الدين أحمد بن سعد الدين المسوري.

قال في الطبقات: قال الحافظ أحمد بن سعد الدين: وفي بعض المسندات للأئمة إسقاط علي خليل، بين القاضي زيد وبين القاضي يوسف، والقاضي زيد يروي عنه، وهو عن القاضي يوسف؛ فاعرف ذلك فإنه من المهمات، وهو هكذا في كثير من الطرق، غير ثابت؛ لكنه سهو والله أعلم انتهى.

Bogga 30