Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Lawamic Anwar
Majd al-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
ويشتموا فترى الألوان مسفرة .... لا عفو ذل ولكن عفو أحلام
إلى قوله: واعتذاره بأن سبه لنا نصرة للأصحاب، وتعرضاللثواب، عذر غير مخلص عند ذوي الألباب، اليوم ولا غدا عند رب الأرباب؛ لأنهم سلام الله عليهم أولى الخلق بالهدى والصواب، وأعرف الخلائق بعلم الكتاب.
إلى قوله:
لا تسبنني فلست بسبي .... إن سبي من الرجال الكريم
ماأبالي أنب بالحزن تيس .... أم لحاني بظهر غيب لئيم
إلى قوله (ع): علينا نزل العلم ومنا انتشر، أريه السها ويريني القمر.
إلى قوله (ع): ماظنك ببيت عمره التنزيل، وخدمه جبريل، هجرته الشياطين المردة، وعمرته الأولياء الحفده؟! فكم من قاطع ما أمر به الحكيم أن يوصل، ومن ناس هول اليوم الأطول.
إلى قوله (ع): قال بزعمه: أصل الأول وأقطع الآخر؛ كأنه لم يعلم استحكام عقد الأواصر، كما روينا عن أبينا النبي، الصادق العربي: ((كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وسببي)).
إلى قوله (ع): زعم أنه انتصر لأبي بكر وعمر وعثمان، وعد تقديمنا لعلي مجانبا للإيمان، وأكد ذلك بالسب والبهتان؛ فحفظ الصحابة، بتضييع القرابة، ولم يعلم أن حق الأمة على منازلها مرتب على حق أهل البيت المجللين بالكساء، المصطفين على الرجال والنساء؛ فإن تقطع قلبه أسفا وحسدا، فما ذنبنا في ذلك؟ أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله؟ فقد آتينا آل إبراهيم /490 الكتاب والحكمة، وآتيناهم ملكا عظيما.
Bogga 490