477

إلى قوله: ويروي أيضا عن القاضي عطية بن محمد بن حمزة بن أبي /479 النجم، وكان سماعه لأمالي أحمد بن عيسى سنة ثلاث وستمائة، وأجاز بعد السماع لصنوه حمزة بن محمد بن عبدالله بن حمزة، في شهر ربيع الأول، سنة ثمان وعشرين وستمائة؛ ورواه عنه سماعا عبدالله بن عطية بن محمد بن حمزة، في ربيع الأول، سنة ثلاثين وستمائة.

[ذكر الأسانيد اليحيوية]

إلى قوله: وهو مؤلف كتاب درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية.

قلت: وهو لي سماع، بقرائتي لجميعه على والدي رضوان الله عليه ، في تاريخ سماع الصحيفة المتقدم، وقد اتصل سنده إلى السيد الإمام صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير (ع)، ووقع البحث عنه فلم يتصل إلى المؤلف في شيء من كتب الأسانيد، ولكن قد صح عن المؤلف بلا ريب، وقد تضمن أغلبمافيه من الأخبار اليحيوية، أحكام الإمام الهادي (ع).

نعم، قال السيد الإمام رضي الله عنه : وله كتاب الحسبة والدور، وما يختص الإمام وغيره من الأمور، وله كتاب البيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن، وغير ذلك.

قال القاضي: هو قاضي القضاة العلامة، خلاصة الأئمة، تقي الدين، كان عالما فاضلا، مرجوعا إليه، مقدما في كل شيء، له أخلاق العباد والعلماء، في مظهر الملوك وإفاداتهم؛ ولي القضاء بعد أبيه بجهة صعدة، وكتب له المنصور بالله عهدا، ثم استمر إلى زمن الإمام المهدي أحمد بن الحسين، وكتب له عهدا، وكان موئلا للبلاد والعباد رضي الله عنه ، توفي في نصف ربيع، سنة سبع وأربعين وستمائة. انتهى

قلت: وأهل هذا البيت الكريم بدور أعلام الشيعة، وصدور حفاظ الشريعة، وقد أثنى عليهم أئمة الحق، وسادة الخلق.

قال الإمام الداعي (ع)، في ترثية العلامة حاكم المسلمين، إبراهيم بن عبدالله بن محمد رضي الله عنه ، التي صدرها:

أرى الموت كل به مرتهن

فصبرا على حادثات الزمن

إلى قوله:

وكنتم قضاة لآل الرسول

تقفون إثرهم في السنن

/480 وقال الإمام المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين (ع):

Bogga 480