Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Lawamic Anwar
Majd al-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
قلت: وهذا تصريح بالعذر الموجب للرواية عن المخالفين، وقد صرح بالاعتذار بذلك، وأنه للاحتجاج على المخالفين، إمام الأئمة الهادي إلى الحق في الأوقات من المنتخب، والإمام الناصر للحق في البساط، والإمام أبو طالب في شرح البالغ المدرك، وقد نقلت كلامه بلفظه، في التحف الفاطمية ؛ وهذا كلام المؤيد بالله (ع)؛ مع أن مذهبه في العدالة ألين من مذهب الأئمة المتقدمين (ع) فلا معنى لكلام بعض من لم يمارس علومهم، إلا مشارفة: أن روايتهم عنهم لأجل القبول.
وقد غر بعضهم صنيع المتأخرين؛ فإنهم توسعوا في ذلك جدا، والمعتمد الدليل؛ والله الهادي إلى خير سبيل.
قال (ع): ولعل قائلا من أصحابنا يقول: وما الغرض في نقل الأخبار عن المخالفين؟ ولو علم في ذلك ما علمناه، لسر في مجالس النظر بما حصلناه ونقلناه.
قلت: والذي يشير إليه (ع) هو ما سبق من قطع العذر على المخالف، حتى لا يبقى له مجال، إلى الجدال والإنكار؛ ولقد جهل كثير من الأتباع الفائدة في ذلك، فاستنكر الرواية عن المخالفين غاية الاستنكار.
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : المرء عدو ما جهله.
وما أحسن قوله:
أتاني أن سهلا ذم جهلا .... علوما ليس يدريهن سهل
علوما لو دراها ماقلاها .... ولكن الرضى بالجهل سهل
Bogga 381