294

فأقول وبالله التوفيق: أما شيخ القاضي شمس الدين، جعفر بن أحمد /294 رضي الله عنه فهو الشيخ الإمام الحافظ، قطب الدين، أبو العباس ويقال: أبو الحسن ، أحمد بن أبي الحسن الكني؛ هكذا صححه الإمام القاسم بن محمد (ع).

قال السيد الإمام، صارم الإسلام، إبراهيم بن القاسم في طبقات الزيدية: كان من أساطين الملة، وسلاطين الأدلة، وهو الغاية في حفظ المذهب؛ لقيه بعض شيوخ اليمن بمكة، وأجاز لجميع من في اليمن..إلخ.

وشيخه أبو الفوارس، توران شاه (بضم المثناة من فوق، وسكون الواو، فراء، فألف، فنون، فشين معجمة، فألف، فهاء) بن خسرو شاه (بخاء معجمة، فسين، فراء مهملتين، فواو، فشين معجمة) ابن بابويه (بموحدتين من تحت، بينهما ألف، فواو، فمثناة من تحت، فهاء).

قال في الطبقات: الإمام أبو الفوارس، شيخ الزيدية، وحافظ علوم الأئمة، ومرجع الإسناد؛ بل قطبه للمذهب الشريف؛ وإليه يرجع أهل المذهب، كان إماما عالما. وهو شيخ الكني.. إلخ.

وشيخه أبو علي ويقال: علي بن آموج كطالوت .

قال في الطبقات: قال السيد أحمد بن الأمير: هو الفقيه العلامة الأفضل، صاحب تعليق الإبانة.

وقال القاضي: هو واسطة عقد الإسناد للمذهب، مفخر العراقين، ملحق الأصاغر بالأكابر.

إلى أن قال: وكان يكنى بعدل أهل الأرض. انتهى.

قلت: يعني بالقاضي: العلامة، أحمد بن صالح بن أبي الرجال، صاحب مطلع البدور.

وقال الملا يوسف: كان معاصرا للإمام أبي طالب الأخير، وله حاشية على الإبانة، وتعليق الفقه. انتهى.

وشيخه القاضي زيد بن محمد الكلاري (بفتح الكاف).

قال في طبقات الزيدية: قال القاضي: هو القاضي الإمام، حجة المذهب، شيخ الشيوخ، وحيد أهل الرسوخ، حافظ المذهب وعالمه الذي لايبارى، ولا يمارى ولايجارى.

Bogga 295