Lawamic Anwar
لوامع الأنوار
[1316ه]. انتهى كلامه، رضوان الله عليه وسلامه.
[إجازة من القاضي الحافظ محمد الغالبي لوالد المؤلف]
وقال القاضي العلامة، شيخ الشيعة، وعلم حفاظ الشريعة، محب آل النبي، محمد بن عبدالله بن علي بن علي الغالبي رضي الله عنهم في إجازته لوالدنا قدس الله روحه ؛ بعد حمد الله، والصلاة والسلام على النبي وآله: وبعد فيقول الفقير إلى مولاه الغني، محمد بن عبدالله بن علي بن علي الغالبي، وفقه الله سواء الطريق، وأذاقه حلاوة التحقيق، ورزقه الكون في زمرة آل محمد الذين هم أهدى فريق: قد سألني سيدي، السيد الأجل، العلامة المبجل، الفهامة الأمثل، نجم الآل، وبهجة الكمال، عز الإسلام محمد بن منصور الضحياني المؤيدي وفقه الله إلى الخيرات، وسلك بنا وبه سبيل أهل الثبات أن أجيز له إجازة عامة، فيما صح لي قراءته وسماعه، أو صحت إجازته، وقد كان قرأ على الحقير في علوم الآلة، وأصول الفقه، وغيرهما.
إلى قوله: فأقول وبالله التوفيق: قد أجزته أن يروي عني كلما ثبت لي سماعه وإجازته، من معقول ومنقول؛ أجزت له إجازة عامة، يروي عني بحدثنا، وغيرها من ألفاظ الرواية.
إلى أن قال: وممن ثبت لي عنه الإجازة العامة: مولانا مجدد ما اندرس من العلوم، ومحقق منطوقها والمفهوم، أمير المؤمنين، المهدي لدين الله رب العالمين، محمد بن القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فقد أجاز لي إجازة عامة؛ في جميع ماصح له.
ثم أشار إلى طرق الإمام (ع)، وذكر من مشائخه المجيزين له، الذين ثبت له عليهم السماع، والإجازة العامة: السيد الإمام، العلامة فخر الإسلام، عبدالله بن أحمد العنثري.
قال: وأما سيدي شيخ الإسلام وفخره، عبدالله بن أحمد المؤيدي، فقرأت عليه الاعتصام وتتمته جميعه، وأمالي الإمام أبي طالب، وأمالي الإمام المرشد بالله، وأمالي الإمام أحمد بن عيسى، وشفاء الأوام، وأصول الأحكام، وشمس الأخبار، والجامع الكافي جميعه.
إلى أن قال: والشافي للمنصور بالله، إلا الجزء الآخر من أربعة أجزاء.
قال: والمصابيح لأبي العباس، والإفادة للمؤيد بالله، وتكملتها، وشرح الأساس، /275 وغاية ابن الإمام.
Bogga 275